= والطحاوي ١/٤٣١، وابن حبان (٢٦٨٣) ، والبيهقي ٢/٣٣٠ و٣٥٣، والبغوي (٧٥٣) عن الزهري، به. وأخرجه مسلم ص ٣٩٨ (٨٢) ، وأبو داود (١٠٣١) و (١٠٣٢) ، وابن ماجه (١٢١٦) ، والترمذي (٣٩٧) ، وأبو يعلى (٥٩٦٤) ، وابن خزيمة (١٠٢٠) ، وأبو عوانة ٢/١٩١-١٩٢ و١٩٢، والطحاوي ١/٤٣١، والبيهقي ٢/٣٣٩ من طرق عن الزهري، به - وبعضهم يزيد في آخره: "قبل التسليم". قال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه بنحوه الطحاوي ١/٤٣١ من طريق زمعة بن صالح، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (٧٦٩٤) و (٧٨٠٣) و (٧٨٢٢) ، وسيأتي من طريق أبي سلمة أيضا بنحوه برقم (١٠٢٦٣) و (١٠٥٤٣) و (١٠٧٦٩) . وانظر ما سيأتي برقم (٨١٣٩) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، سلف برقم (١٦٥٦) . وعن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٧٢. وعن عبد الله بن عمرو في "السنن" وصححه ابن حبان (٢٠١٢) . قوله: "فيلبس عليه"، قال السندي: بكسر باء مخففة أو مشددة، أي: يخلط. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٠٧) ، وابن أبي شيبة ٨/١٠، ومسلم (٢٢١٥) (٨٨) ، والترمذي (٢٠٤١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٧٨) ، وأبو يعلى (٥٩٦٣) ، وابن حبان (٦٠٧١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.=