= وباقي النسخ: "أو ليثنيهما"، قال السندي: هكذا في نسخ "المسند" بلا نون التوكيد، والذي في "مسلم": ليثنينهما، بنون التأكيد، وهو القياس، وضبطه بعضهم من التثنية، لكن قال النووي: هو بفتح الياء في أوله، معناه: يقرن بينهما، وهذا يكون بعد نزول عيسى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من السماء في آخر الزمان. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٠٨) ، وابن سعد ١/٤٣٩، والبخاري (٥٨٩٩) ، ومسلم (٢١٠٣) (٨٠) ، وأبو داود (٤٢٠٣) ، وابن ماجه (٣٦٢١) ، والنسائي ٨/١٨٥، وأبو يعلى (٥٩٥٧) و (٦٠٠٣) ، وأبو عوانة ٥/٥١٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٦٧٢) ، والبيهقي ٧/٣٠٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٤٣٩، وابن أبي شيبة ٨/٤٣١، والبخاري (٣٤٦٢) ، والنسائي ٨/١٣٧، وأبو يعلى (٦٠٠١) ، وأبو عوانة ٥/٥١٤ و٥١٤-٥١٥، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٣٦٧٤) و (٣٦٧٦) و (٣٦٧٧) ، من طرق عن الزهري، به. ولم يذكر الطحاوي في موضعه الثاني سليمان بن يسار. وسيأتي برقم (٧٥٤٢) و (٨٠٨٣) و (٩٢٠٩) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وسيأتي بنحوه برقم (٧٥٤٥) و (١٠٤٧٢) من طريق محمد بن عمرو، وبرقم (٨٦٧٢) من طريق عمر بن أبي سلمة، كلاهما عن أبي سلمة، عن أبى هريرة، ولفظه: "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى". وفي الباب عن الزبير بن العوام، سلف برقم (١٤١٥) . وعن ابن عمر عند النسائي ٨/١٣٧، وأبي يعلى (٥٦٧٨) ، والطحاوي في=