= وأخرجه بنحوه الحميدي (١٠٢٢) ، وابن أبي شيبة ٣/٢٨١، والبخاري (١٣١٥) ، ومسلم (٩٤٤) (٥٠) ، وأبو داود (٣١٨١) ، وابن ماجه (١٤٧٧) ، والترمذي (١٠١٥) ، والنسائي ٤/٤١-٤٢، وابن الجارود (٥٢٧) ، والطحاوي ١/٤٧٨، وابن حبان (٣٠٤٢) ، والبيهقي ٤/٢١، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/٣٢-٣٣، والبغوي (١٤٨١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ١/٤٧٨ من طريق زمعة بن صالح، عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٧٢٧٢) و (٧٧٧٢) و (٧٧٧٣) ، وانظر (٧٢٧١) و (٧٩١٤) و (١٠٣٣٢) . قوله: "خيرٌ"، كذا في الأصول الخطية بحذف الفاء، وفي "الصحيحين" بإثباتها، وهو الجادة، ويخرج ما هنا على ما قاله أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش فيما نقله عنه النحاس في "إعراب القرآن" ٤/٨٣ من جواز حذفها في الكلام إذا علم، وجعل منه قوله تعالى: (ما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم) [الشورى: ٣٠] ، بحذف الفاء من قوله: "بما" وهي قراءة نافع وابن عامر، وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة والشام فيما ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/٢٨٨، وكذلك جوزه ابن مالك في "شواهد التوضيح" ص ١٣٣، قال: ومنه حديث اللقطة: "فإن جاء صاحبها، وإلا استمتع بها". وقوله: "تقدموها"، كذا وقع في الأصول الخطية أيضا بحذف النون، ورواية "الصحيحين" وغيرهما: "تقدمونها" بإثباتها، وهو الجادة، وما هنا له وجه. وقوله: "فإن تك صالحة"، وقع في (ظ ٣) : فإن يك صالحا. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.=