= قلنا: وقد ذكرت الساعة التي في يوم الجمعة عن غير أبي هريرة من الصحابة، فعن أبي موسى الأشعري عند مسلم (٨٥٣) ، وأبي داود (١٠٤٩) . وعن جابر بن عبد الله عند أبي داود (١٠٤٨) ، والحاكم ١/٢٧٩، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وعن عبد الله بن سلام عند أحمد ٥/٤٥١، وابن ماجه (١١٣٩) ، وصح البوصيري إسناده في "مصباح الزجاجة". وعن عمرو بن عوف المزني عند ابن ماجه (١١٣٨) ، والترمذي (٤٩٠) ، وسنده ضعيف. وذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/٤١٦-٤٢٢ في تعيين هذه الساعة أكثر من أربعين قولا منقولة عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ونقل عن ابن المنيّر قوله: إذا علم أن فائدة الإبهام لهذه الساعة ولليلة القدر بعث الداعي على الإكثار من الصلاة والدعاء، ولو بين لاتكل الناس على ذلك وتركوا ما عداها، فالعجب بعد ذلك ممن يجتهد في طلب تحديدها. (١) قوله: "في الجنة" أثبتناه من (ظ ٣) و (عس) ، وسقط من (م) وباقي النسخ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه حسين المروزي في زيادات "الزهد" لابن المبارك (١٥٨٥) ، ومسلم (٢٨٣٤) (١٤) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٥) من طرق عن إسماعيل ابن=