(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ-، متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني المصري. وأخرجه مسلم (٤٠) ، وابنُ حبان (٤٠٠) ، وابن منده (٣١٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٤٨٧) و (٦٥١٥) . (٢) ضبط في (س) : فريح. يعني بكسر الراء، والمعروف الفتح. (٣) إسناده ضعيف وهو مكرر (٦٦٠٥) ، وبسطنا هناك القول في رجاله. ابنُ مريح: هو عبد الرحمن الخولاني، وشيخه في هذا الحديث إنما هو أبو قيس، وهو مولى عبد الله بن عمرو، لكن سقط اسمه من الإسناد في هذه الرواية، وهو سقط قديم في نسخ المسند، وأشار إليه الحافظ في "أطراف المسند" ٤/١١٠، وقد سلف الإسناد على الصواب بذكره برقم (٦٦٠٥) . وقوله: "سبعين صلاة": المشهور أن الله تعالى يصلي عليه عشراً، فيحتمل أن=