= عبد الله بن عمرو، أنه قال: يا رسول الله، أمن الكبر؟ ... نحوه. قلنا: وهذا إسناد منقطع. وقوله: وآمرك بـ"لا إله إلا الله"، فإن السماوات السبع ... الخ، سيرد على أنه من كلام نوف البكالي في الحديث (٦٧٥٠) . وفي الباب في تحديد معنى الكبْر: عن ابن مسعود عند مسلم (٩١) ، سلف برقم (٣٦٤٤) . وعن أبي هريرة عند أبي داود (٤٠٩٢) . وعن أبي ريحانة، سيرد ٤/١٣٣-١٣٤، وانظر (٦٥٢٦) و (٧٠١٥) . قوله: "سيجان"، جمع ساج، كالتيجان جمع تاج، والساج: الطيلسان الأخضر. قوله: "حلقة مبهمة"، أي: غير معلومة المدخل والطرف. قوله: "قصمتهن"، قال السندي: بقاف وصاد مهملة وميم، أي: قطعتهن وكسرتهن. قال ابن الأثير: والقصم: كسر الشيء وإبانته، والفصم بالفاء: كسره من غير إبانة. قوله: "سفهُ الحق"، قيل: هو أن يرى الحق سفهاً باطلاً، فلا يقبله، ويتعظم عنه، قاله السندي، وقال ابن الأثير: المعنى الاستخفاف بالحق، وألا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة. قوله: "غمص الناس"، أي: احتقارهم وألا يراهم شيئاً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو معاوية: هو محمد بن خازم