=وقوله: إنه كان يكره العَلَمَ في المحورة: قال الِإسماعيلي فيما نقل الحافظ في "الفتح"٩/٦٧١: وأما العَلَم، فإنه من قول ابن عمر، وكأن المعنى فيه الكي. قلنا: ويشهد له حديثُ جابر بن عبد الله عند مسلم (٢١١٦) و (٢١١٧) ، وسيرد ٣/٣١٨ و٣٧٨. وحديث ابن عباس عند مسلم (٢١١٨) . والمرفوع منه سلف برقم (٤٧٧٩) ، وذكرنا هناك شواهده. قوله: يكره العلَم، قال السندي: بفتحتين، أي: العلامة، وهي ما يجعل لتمييز البهيمة. في الصورة: أي في الوجه. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لَهِيعة، وهو عبد الله، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية المدني، وروي موقوفاً، وهو في حكم المرفوع، وهو الصحيحُ. وأخرجه الطحاوي مختصراً في"شرح معاني الَاثار"٤/٢١٣ من طريق أبي الأسود، عن ابن لَهِيعهَ، به. وأخرجه النسائي ٨/٢٩٥ من طريق عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن ابن عمر، موقوفاً، وفيه: العنب بدل الزبيب. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٤٩) ، والبخاري (٥٥٨١) ، والنسائي ٨/٢٩٥ من طريق أبي حيان التيمي، والبخاريّ (٥٥٨٩) من طريق عبد الله بن أبي السفر،=