=مسند عمر بن الخطاب، وانظر (٤٥١٧) . (١) قوله:"كلباً إلا"سقط من (ص) . (٢) في (س) و (ص) و (ظ ١) و (ظ ١٤) و (ق) : قيراطين، والمثبت من (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. والحديث أخرجه مالك في"موطئه"٢/٩٦٩ مفرقاً على شطرين، الأول بقوله: "من اقتنى ... "، ثم بالأمر بقتل الكلاب. وأما قصة الاقتناء، فأخرجها من طريق مالك: الشافعي في"المسند"٢/١٤٠ (ترتيب السندي) ، والبخاري (٥٤٨٢) ، ومسلم (١٥٧٤) (٥٠) ، والبيهقي ٦/٩، وسلفت برقم (٤٤٧٩) من طريق أيوب، عن نافع. وأما الأمر بقتل الكلاب، فأخرجه من طريق مالك: الشافعي في"المسند" ٢/١٤٠، والدارمي ٢/٩٠، والبخاري (٣٣٢٣) ، ومسلم (١٥٧٠) (٤٣) ، وابن ماجه (٣٢٠٢) ، والنسائي ٧/١٨٤، وابن حبان (٥٦٤٨) ، والبيهقي ٦/٨، والبغوي (٢٧٧٨) . وسلف برقم (٤٧٤٤) من طريق إسماعيل بن أمية، عن نافع. وسلف الحديث بشطريه جميعاً برقم (٥٧٧٥) من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع. وقوله:"ضارية"، قال الحافظ في"الفتح"٩/٦٠٩: إما للاستعارة على أن "ضارية"صفة للجماعة الضارين أصحاب الكلاب المعتادة الضارية على الصيد،=