=صخر حميد بن زياد. وأخرجه الترمذي (٢١٥٣) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٦١) ، والترمذي (٢١٥٢) من طريق حيوة بن شريح، وابن عدي في "الكامل"، ٢/٦٨٥ و٤/١٤٦٩ من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي صخر، به. وفي رواية حيوة قصة. وقد سلف برقم (٥٦٣٩) بلفظ آخر. وانظر ابن حبان (٦٧٥٩) ، فإن لقوله: "سيكون في هذه الأمة مسخ"شواهد ذكرناها هناك. قوله:"مسخ"، قال السندي، أي: تغيير للصورة الظاهرية، أو الباطنية بذهاب العقل الذي هو من خواص الِإنسان كالبهائم. "ألا وذاك": لفظ ألا المخففة. "والزندقية" [كذا في نسخة السندي] نسبة إلى الزندقة، ضبط بفتح الزاي وسكون النون، اي: الطائفة المنسوبة إلى الزندقة، وهي اسم لمذهب الزنديق، قيل: وهو المبطن للكفر المظهر للِإسلام، أو من لا دين له، أو الذي يعبد الأصنام، وقيل غيرذلك، وقال عياض: هو من ليس على ملة من الملل المعروفة، ثم استعمل في كل معطل، وفيمن أظهر الإِسلام وأسر غيره. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقيل: هو ابن خالد، حمزة بن عبد الله: هو ابن عمر بن الخطاب. وأخرجه البخاري (٧٠٣٢) ، ومسلم (٢٣٩١) ، والترمذي (٢٢٨٤) و (٣٦٨٧) ،=