(١) في (ظ١٤) : وتكفير، وليس لها وجه. (٢) في (ظ١٤) وهامش (ص) و (ظ١) : فهو من نقصان. (٣) في (ظ١٤) : فهذا من نقصان. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حيوة: هو ابن شريح المصري، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي. وقوله في الحديث: وقال مرة: حيوة، قال الشيخ أحمد شاكر: الراجح عندي أنه لا يريد به أن هارون بن معروف رواه مرة عن ابن وهب، ومرة عن حيوة بن شريح، فإن هارون بن معروف لم يدرك حيوة، هارون ولد سنة (١٥٧) ، وحيوة مات سنة (١٥٨) أو (١٥٩) . وإنما المراد أن ابن وهب كان يرسل الحديث تارة فيذكره عن ابن الهاد ولا يذكر الواسطة، ويصله تارة أخرى فيذكر الواسطة بينهما، وهو حيوة بن شريح، ويؤيد هذا أنه رواه عن ابن الهاد بواسطة أخرى، ففي إحدى روايتي مسلم للحديث من طريق ابن وهب، عن بكر بن مضر، عن ابن الهاد. وأخرجه مسلم (٧٩) (١٣٢) ، وابن ماجه (٤٠٠٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٢٧) ، والبيهقي في "السنن"١٠/١٤٨، وفي "الشعب" (٢٩) من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، بهذا الإسناد.=