=بشر، ومسلم (٢٢٩٩) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، به. وفي رواية مسلم: قال عبيد الله: فسألته (يعني عن أذرح والجرباء) ، فقال: قريتين بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال. وأخرجه مسلم (٢٢٩٩) من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به. وسيأتي برقم (٦٠٧٩) و (٦١٨١) ، وانظر (٦١٦٢) . وهذا الحديث من المتواتر، انظر "تهذيب سنن أبي داود" لابن القيم ٧/١٣٥، و"نظم المتناثر" للكتاني (٣٠٥) . ومسيرة الثلاث ليال التي في الحديث عند مسلم، ذكر الحافظ ضياء الدين المقدسي في الجزء الذي جمعه في الحوض - فيما نقله الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١١/٤٧٣ أن فى سياق لفظها غلطاً، وذلك لاختصار وقع في، سياقه من بعض رواته، ثم ساقه من حديث أبي هريرة، وأخرجه من "فوائد عبد الكريم بن الهيثم اليرعاقولي" بسند حسن إلى أبي هريرة مرفوعاً في ذكر الحوض، فقال به: "عرضه مثل ما بينكم وبين جرباء وأذرح". قال الضياء: فظهر بهذا أنه وتحر في حديث ابن عمر حذف تقديره: كما بين مقامي وبين جرباء وأذرح فسقط: "مقامي وبين". قال الفيروز آبادي صاحب " القاموس المحيط " في مادة (جرب) : الجرباء: قرية بجنب أذرح، وغلط من قال: بينهما ثلاثة أيام وإنما الوهم من وراة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الدارقطني وهي: "ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة وجرباء وأذرح". وفى "معجم البلدان": بين أذرح والجرباء ميل واحد أو أقل. قلنا: وأذرح هي اليوم فى جنوب الأردن بين الشوبك ومعان.=