= وفرس حرون: هو الذي لا ينقاد، وإذا اشتد به الجري وقف. (١) إسناده ضعيف، أبو البزرى -بالقصر، وضبطه ابن ناصر الدين في "التوضيح" ١/٤٣٧ براء ممالة- لم يرو عنه إلا عمران بن حدير، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٢٨٢: لا يحتج به، فهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن إدريس: هو عبد الله. ووكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٣٣/٧٤ من طريق أحمد ابن حنبل، عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٠٤) ، والدارمي ٢/١٢٠، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٦٧) ، والدولابي في "الكنى" ١/١٢٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٧٣ و٢٧٤، وابن حبان (٥٢٤٣) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٨٣، وفي "الشعب" (٥٩٨٨) و (٥٩٨٩) من طرق، عن عمران بن حُدير، به. وسيأتي برقم (٤٧٦٥) و (٤٨٣٣) و (٥٨٧٤) . ومسألة الشرب قائماً لها شواهد صحيحة، سنذكرها في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، الآتي برقم (٦٦٢٧) . وقوله: نشرب قياماً، قال السندي: قد صح النهي عنه، فهذا يدل على أن النهي للتنزيه، وأنهم كانوا يفعلون ذلك وقت الحاجة.