للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وحديث نزول القرآن على سبعة أحرف من الأحاديث المتواترة، وذكر الكتاني في كتابه "نظم المتناثر" ص ١١١-١١٢ أنه رواه واحد وعشرون صحابياً.
وقد سلف في "المسند" من حديث عمر برقم (١٥٨) و (٢٧٧) .
وسيأتي من حديث أبي هريرة ٢/٣٣٢ و٤٤٠.
ومن حديث أبي الجهيم ٤/١٦٩-١٧٠.
ومن حديث عمرو بن العاص ٤/٢٠٤.
ومن حديث سمرة ٥/١٦.
ومن حديث أبي بن كعب ٥/١١٤ و١٢٤.
ومن حديث حذيفة ٥/٣٨٥ و٣٩١.
ومن حديث أم أيوب ٦/٤٣٣ و٤٦٢-٤٦٣.
وفي الباب أيضاً من حديث عائشة عند النسائي في "الكبرى" (٧٩٨٥) .
ومنه حديث معاذ عند الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣١٢) .
قوله: في المصاحف: قال السندي: أي: في شأنها واختلافها في الترتيب كمصحف عثمان وأبي وعبد الله.
حين راعنا: خوفنا.
هذا الخبر: أي: خبر مصحف عثمان، وأنه أمر بإحراق كل ما يخالف مصحفه، أو خبر اختلاف المصاحف، وهذا الثاني هو الأقرب بالسياق، والأول صحيح أيضاً لاستلزامه اختلاف المصاحف.
من باب واحد: كالزبور، وكان فيه المواعظ كما قيل، ولعل هذا كان هو الغالب في الكتب السابقة، وإلا فالتوراة كان فيها تفصيل كل شيء، والله تعالى أعلم، وحاصل الجواب أن الاختلاف في المصاحف لا يضر لما في القرآن من الاتساع في اللغات، كما فيه الاتساع في المعاني.
قلنا: وانظر لزاماً في هذا المبحث "جامع البيان " ١/٢١-٧٢، و"شرح مشكل الآثار" ٨/١٠٨، رقم الحديث (٣٠٩٤) بتحقيقنا.