= في "الثقات"، وقال أحمد بن حنبل: كان مغفلا جداً لم يكن من أصحاب الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عوسجة بن الرماح، فقد روى له النسائي في "عمل اليوم والليلة"، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: شبه مجهول لا يروي عنه غير عاصم، لا يحتج به، لكن يعتبر به. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. وأخرجه الطيالسي (٣٧٤) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣، من طريق محاضر بن المورع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٣٧٤) ، وابن سعد في "الطبقات" ١/٣٧٧، وأبو يعلى (٥٠٧٥) ، وابن حبان (٩٥٩) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٥٤٢) من طرق عن عاصم، به. قال البيهقي: لم يرفعه عثمان بن أبي شيبة (يعني في روايته عن جرير، عن عاصم) . وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٧٣، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وقال: فحسن خلقي. ورجالهما رجال الصحيح غير عوسجة بن الرماح، وهو ثقة. وله شاهد صحيح من حديث عائشة، سيرد ٦/٨٦ و١٥٥. وآخر ضعيف من حديث علي عند ابن السني (١٦٢) مقيد بالنظر في المرآة. (١) لفظ: "فيه شيئا" ليس في (س) و (ظ١٤) .