= قلنا: عاصم بن أبي النجود لم يحتج به مسلم، وإنما روى له متابعة. وسلف مطولاً برقم (٣٨٠٦) . (١) في (س) و (ظ١٤) : من لم تر. وفي (ق) : من لم ترى. (٢) قوله: "من أمتك" لم يرد في (ق) . (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وحماد: هو ابن سلمة، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٣٦١) ، وابن ماجه (٢٨٤) ، وأبو يعلى (٥٠٤٨) ، وابن حبان (١٠٤٧) و (٧٢٤٢) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيرد برقم (٤٣١٧) و (٤٣٢٩) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (١٣٦) ، ومسلم (٢٤٦) و (٢٤٧) ، سيرد ٢/٣٠٠. وآخر من حديث حذيفة عند مسلم (٢٤٨) . وثالث من حديث عبد الله بن بسر، سيرد ٤/١٨٩. ورابع من حديث أبي الدرداء، سيرد ٥/١٩٩. وخامس من حديث أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦١-٢٦٢. وسادس ضمن حديث الشفاعة المطول من حديث ابن عباس سلف (٢٦٩٢) . وسابع من حديث جابر عند البزار (٢٥٤) "زوائد"، وأبي يعلى (٢١٦٢) ، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٢٢٥، وقال: رواه البزار، وإسناده حسن. قال السندي: قوله: من لم يرك، أي: لم يلقك.=