= ٢/٨٥ و٨٧ و١٠٤. وثالث من حديث جرير بن عبد الله البجلي عند البخاري (٧٠٨٠) ، ومسلم (٦٥) (١١٨) ، سيرد ٤/٣٥٨. ورابع من حديث أبي بكرة عند البخاري (٧٠٧٨) ، سيرد ٥/٣٧ و٤٤ و٤٥ و٤٩. وخامس من حديث الصنابحي الأحمسي، سيرد ٤/٧٦. وسادس من حديث عم أبي حرة الرقاشي، سيرد ٤/٣٥١. قال السندي: قوله: لا ترجعوا: أي: لا تصيروا، قالوا: رجع هاهنا مستعمل استعمال صار معنى وعملاً، قال ابن مالك: وهو مما خفي على أكثر النحويين. يضرب: بالرفع، على أنه بيان للكفر، أي: لا تكونوا كفاراً معاملة وفعلا، وأما الكفر اعتقادا فما كان يخاف عليهم ذلك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي- فمن رجال مسلم، وزهير -وهو ابن معاوية- وإن سمع من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- بعد الاختلاط، إلا أن روايته هذه مما انتقاه الإمام مسلم من حديثه، وهو إلى ذلك متابع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٩١، ومسلم (٦٥٢) (٢٥٤) ، وابن خزيمة (١٨٥٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦٨، والحاكم ١/٢٩٢، والبيهقي في "السنن" ٣/٥٦ و١٧٢، من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٣٧٤٣) دون ذكر الجمعة، وسيأتي برقم (٤٠٠٧) .