= حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، به. وعلقه البخاري في "صحيحه" عقب الحديث (٦٥٧٦) ، فقال: وتابعه (يعني الأعمش) عاصم، عن أبي وائل. قال الدارقطني في "العلل" ٥/٩٦: الصحيح حديث الأعمش والمغيرة. قلنا: حديث الأعمش سلف برقم (٣٦٣٩) ، وحديث المغيرة سيأتي برقم (٤١٨٠) . (١) إسناده ضعيف جداً. عبد السلام هذا قال ابن عدي في "الكامل" ٥/١٩٦٩: يقال: إنه ابن أبي الجنوب، وجزم بذلك الحافظ في "التعجيل" ص ٢٥٩، وهو ضعيف جدا، قال ابن المديني: منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم: شيخ متروك، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن أبي سليمان- فمن رجال أصحاب السنن، وروى له مسلم متابعة. روح: هو ابن عبادة القيسي، وسماعه من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه البزار (٩٩٢) "زوائد"، وأبو يعلى (٥٣٠٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٦ و٢/٦٩، من طريق روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. قال البزار: لا نعلمه عن عبد الله إلا بهذا الإِسناد، ولا رواه عن عبد السلام إلا ابن أبي عروبة.=