= الصحيح. وأورده ابن كثير في "تفسيره" ١/٣٩٢، وقال: وهذا إسناد صحيح من هذا الوجه! تفرد به أحمد، ولم يخرجوه. وسيرد مطولاً ومختصراً بالأرقام (٣٨١٩) و (٣٩٦٤) و (٣٩٨٧) و (٣٩٨٨) و (٣٩٨٩) و (٤٠٠٠) و (٤٣٣٩) . وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٥٧٠٥) و (٦٥٤١) ، ومسلم (٢٢٠) ، سلف برقم (٢٤٤٨) . وآخر مختصر من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢١٨) ، سيرد ٢/٣٠٢. وثالث مختصر أيضاً من حديث عمران بن حصين عند مسلم (٢١٨) (٣٧٢) ، سيرد ٤/٤٣٦. ورابع من حديث جابر بن عبد الله عند البزار (٣٥٤١) "زوائد"، أورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤٠٦، وقال: رواه البزار، وفيه شيخه عمر بن إسماعيل بن مجالد، وهو مجمع على ضعفه. وخامس من حديث أبي سعيد عند البزار (٣٥) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤٠٧، وقال: رواه البزار، وفيه عطية، وهو ضعيف، وقد وثق، ومحمود بن أبي بكر لم أعرفه. وسادس مختصر جداً من حديث ثوبان، سيرد ٥/٢٨١، ولفظه: "ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفاً". قوله: "معه كبكبة": بضم الكافين وفتحهما: الجماعة المتضامة. فإذا الظراب: بكسر معجمة آخره موحدة، هي الجبال الصغار المنبسطة على الأرض. يتهاوشون: في "النهاية": هكذا في "مسند أحمد" بالواو من التهاوش، وهو الاختلاط، ورواه بعضهم يتهارشون بالراء، وفسره بالتقاتل.