= قلنا: وقد وقع في هذه الرواية (٣٧٩٤) : فنزل على صفوان بن أمية بن خلف، فالصواب: على أبي صفوان أمية بن خلف، كما قال الحافظ آنفاً، والظاهر أن هذا الوهم قديم في نسخ المسند، وقد قال السندي تعليقاً على قوله: على صفوان: بل على أمية، كما في البخاري، وكأنه اعتبر النزول على الأب نزولاً على الابن لاتحاد منزلهما. وقال السندي في قوله: إنه قاتلك: ظاهر السوق أن الضمير لأبي جهل، والمعنى أنه حاملك على القتل، وعليه حمله الكرماني، وقيل للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو أوفق بالواقع، لكنه لا يناسب السوق، فليتأمل. قلنا: لكن لفظ الرواية التالية تصرح بأن الضمير للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال ابن كثير في "تاريخه" ٣/٢٥٨-٢٥٩ بعد إن ساق الحديث: تفرد به البخاري، وقد رواه الإمام أحمد عن خلف وأبي سعيد، كلاهما عن إسرائيل. قلنا: رواية خلف هي التالية برقم (٣٧٩٥) . (١) في (ظ١٤) : صوابه: أبو صفوان. قلنا: انظر التعليق المذكور في تخريج الرواية السالفة. (٢) في (ظ١٤) : فكان. (٣) في (ظ١٤) : فمر. (٤) في (ص) و (ق) : تعلمين، وهو الجادة. وانظر التعليق الآتي.