= أن هنين، أي: رجالاً آخرين، يدل عليه إعادته نكرة، لأن النكرة المعادة غير الأولى. أغفى: من الإغفاء، أي: نام. مثله كمثل سيد، أي: مجموع القصة المتعلقة به كالقصة المتعلقة بهذا السيد، لا أنه بمنزلته. وهو الداعي، أي: النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (١) في (ص) : شيئاً. (٢) في (ق) : والكبر. (٣) مرفوعة صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإرساله، يحيى بن جعدة لم يلق ابن مسعود، كما ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص ١٨٨، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي. وأخرجه الشاشي (٨٨٩) و (٨٩٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٣٣) ، والحاكم في "المستدرك" ١/٢٦ من طرق عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد. قال=