= وأصله في الصحيح وغيره، من حديث سعيد بن زيد عند البخاري (٢٤٥٢) بلفظ: "من ظلم من الأرض شيئاً طوقه من سبع أرضين"، تقدم برقم (١٦٤٢) و (١٦٤٣) . ومن حديث ابن عمر عند البخاري (٢٤٥٤) ، سيرد برقم (٥٧٤٠) . ومن حديث أبي هريرة عند مسلم (١٦١١) ، سيرد ٢/٣٨٧ و٣٨٨. ومن حديث يعلى بن مرة، سيرد ٤/١٧٣. ومن حديث أبي مالك الأشعري، سيرد ٥/٣٤١ و٣٤٤. ومن حديث عائشة عند البخاري (٢٤٥٣) ، سيرد ٦/٦٤ و٧٩ و٢٥٢ و٢٥٩. ومن حديث سعد بن أبي وقاص عند أبي يعلى (٧٤٤) ، والبزار (١٣٧٤) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٧٥، وزاد نسبته إلى الطبراني في "الأوسط"، وقال: وفيه حمزة بن أبي محمد، ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة، وحسن الترمذي حديثه. ومن حديث الحكم بن الحارث عند الطبراني في "الكبير" (٣١٧٢) ، و"الصغير" (١١٩٧) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٧٦، وقال: وفيه محمد بن عقبة السدوسي، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو حاتم، وتركه أبو زرعة. ومن حديث أنس بن مالك عند الطبراني في "الأوسط" فيما ذكره الهيثمي في "المجمع" ٤/١٧٦، وقال: وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف. ومن حديث المِسْور بن مخْرمة عند الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣١) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ٤/١٧٦، وقال: وفيه عمران بن أبان الواسطي، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة. ومن حديث أبي شريح الخزاعي عند الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٩٣) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٧٦، وقال: وفيه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف. قوله: "أي الظلم أعظم": قال السندي: كأن السؤال عن الظلم الذي يجري بين العباد في الأموال، وإلا فالشرك أعظم منه، وكذا قتل النفس.