= قلنا: حديث البراء، سيرد ٤/٢٨١ و٢٩٠ و٢٩٨ و٣٠٠ و٣٠١، ويرد الكلام في طرق حديثه هناك. وله شاهد من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد ٥/٣٨٢، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وآخر من حديث حفصة، سيرد ٦/٢٨٨، وإسناده حسن. وثالث من حديث أنس عند البزار (٣١١٠) ، وأبي نعيم في "الحلية" ٢/٣٤٤، و"أخبار أصبهان" ١/٣٣٩، أورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٢٣، وقال: رواه البزار، وإسناده حسن. وحديثنا سيأتي برقم (٣٧٩٦) و (٣٩٣١) و (٣٩٣٢) و (٤٢٢٦) . قوله: "قِني عذابك": قال السندي: فيه أنه ينبغي للعبد أن ينتقل من أحوال الدنيا إلى أحوال الآخرة، فيذكر الموت عند النوم، فيستعيذ من عذاب البعث بعده. (١) في (س) و (ظ١) : فَنحرق. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نَضْلة الجشمي- فمن رجال مسلم. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- في غاية الإتقان للزومه إياه. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٤٧٩) من طريق الرحيل بن معاوية أخي زهير، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٣٣ من طريق سفيان الثوري، والخطيب في "تاريخه"=