= لم يطرح في القَليب، وإنما قتل صبراً بعد أن رحلوا عن بدر مرحلة. ثم قال الحافظ ١/٣٥٢: في رواية الطيالسي عن شعبة في هذا الحديث أن ابن مسعود قال: لم أره دعا عليهم إلا يومئذ. وإنما استحقوا الدعاء حينئذ لما أقدموا عليه من الاستخفاف به حال عبادة ربه. وفيه جواز الدعاء على الظالم، لكن قال بعضهم: محله ما إذا كان كافراً، فأما المسلم فيستحب الاستغفار له والدعاء بالتوبة. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلف -وهو ابن الوليد العتكي الجوهري- فمن رجال "التعجيل"، وهو ثقة. وقد توبع، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وسماعه من جده في غاية الإتقان للزومه إياه. وأخرجه البخاري (٥٢٠) ، والشاشي (٦٧٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٧-٨، والبغوي (٣٧٤٥) من طريق عبيد الله بن موسى، وأبو عوانة ٤/٢٢٦ من طريق عبد المجيد الحنفي، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٣٧٢٢) . قوله: "عمرو بن هشام": قال السندي: هو أبو جهل اللعين، عدو الله. وعمارة بن الوليد هو أيضاً لم يقتل في بدر، بل مات في أرض الحبشة. (٢) في (ق) : فأهلكوا.