(١) سقط هذا الحديث من الأصول ما عدا نسخة (ظ١٤) ، وهو في "أطراف المسند" لابن حجر ٤/١٣٥، وتقدم برقم (٣٦٦٦) ، وسيرد برقم (٤٢١٠) و (٤٣٢٠) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١١٦٧) -وهو في "التفسير" (١٨٧) - من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٤٠، والبخاري (٣٤٠٦) و (٣٤١٢) ، والدارمي ٢/٣٠٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٥٧ و٧/١٢٨ من طرق عن سفيان، به. وأخرجه البخاري (٤٨٠٤) ، والشاشى (٥٥٣) من طريقين، عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٤١٩٦) و (٤١٩٧) . ويكرر برقم (٤٢٢٧) . وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٣٢٥٢) . وعن أبي هريرة، سيرد ٢/٤٠٥. وعن عبد الله بن جعفر تقدم برقم (١٧٥٧) بلفظ: "ما ينبغي لنبي أن يقول: إني خير من يونس بن متى". قال الحافظ في "الفتح" ٦/٤٥٢: قال العلماء: إنما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك تواضعاً إن كان قاله بعد أن أعْلِمَ أنه أفضل الخلق، وإن كان قاله قبل علمه بذلك فلا إشكال. وقيل: خص يونس بالذكر لما يخْشى على من سمع قصته أن يقع في نفسه تنقيص له، فبالغ في ذكر فضله لسد هذه الذريعة.