= الله، به. ففي هذا الإِسناد زيادة: "عن أبيه" بعد سالم بن أبي الجعد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٠٧١) من طريق ضرار بن صرد، عن علي بن هاشم، [عن عمار بن رزيق] ، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن [علي بن] علقمة، عن عبد الله، به نحوه. وما بين حاصرتين مستدرك من "علل" الدارقطني ٥/٢٣٣-٢٣٤، و"تهذيب الكمال". وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢٤٣، وقال: وفيه ضرار بن صرَد، وهو ضعيف. قلنا: وعلي بن علقمة لم يرو عنه غير سالم بن أبي الجعد، كما ذكر المديني فيما نقله عنه المزي في "تهذيب الكمال". وقد أورد الدارقطني طرق هذا الحديث في "العلل" ٥/٢٣٣-٢٣٤، ثم قال في الإسناد الذي أورده الإِمام أحمد هنا: وهو أصحها. وله شاهد من حديث عائشة عند الترمذي (٣٧٩٩) ، سيرد ٦/١١٣، قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد العزيز بن سِيَاه، وهو شيخ كوفي، وقد روى عنه الناس. وآخر من حديث حذيفة عند الترمذي (٣٧٩٩) أيضا، والحاكم ٣/٣٩١ نحوه، وصححه، ووافقه الذهبي. قوله: "اختار الأرشد منهما"، أي: إنه موافق للصواب، مأمون من الشيطان. قاله السندي.