= الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وسلمة بن كهيل: هو الحضرمي. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٣٨) ، وأبو يعلى (٥٢١٩) ، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٠٩) ، وأبو داود (٣٩١٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٥٨ و٢/٣٠٤، والشاشي (٦٥٥) ، وابن حبان (٦١٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٣٩ من طرق عن سفيان، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٩٢) من طريق منصور، عن سلمة، به. وسيأتي برقم (٤١٧١) و (٤١٩٤) . قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٢١٣: وقوله: "وما منا إلا.." من كلام ابن مسعود أدرج في الخبر، وقد بينه سليمان بن حرب شيخ البخاري فيما حكاه الترمذي عن البخاري، عنه. قال السندي: قوله: الطيَرة، بكسر ففتح وقد تسكن: التشاؤم بالشيء. شرك: أي: إذا اعتقد تأثيراً لغيره تعالى في الإيجاد، وقيل: أي: إنها من أعمال المشركين، أو مفضية إلى الشرك باعتقاد التأثير، أو المراد: الشرك الخفي. وما منا إلا: أي: ما منا أحد إلا ويعتريه شيء ما منه في أول الأمر قبل التأمل. ولكن الله يذْهبه: أي: إذا توكل على الله، ومضى على ذلك الفعل، ولم يعمل بوفق هذا العارض غفر له. وقد ذكر كثير من الحفاظ أن جملة: وما منا.... إلخ، من كلام ابن مسعود مدرج في الحديث، ولو كان مرفوعاً كان المراد: وما منا: أي: من الأمة. والله تعالى أعلم.