= وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/١٥٥ من طريق وهب بن جرير، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٦٤) من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه هناد في "الزهد" (١٩٥) ، والبخاري (٦٦٤٢) ، ومسلم (٢٢١) (٣٧٦) و (٣٧٨) ، وأبو يعلى (٥٣٨٦) ، والطبري في "التفسير" ١٧/١١٢، وأبو عوانة ١/٨٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/١٥٥-١٥٦، والشاشي (٦٧٤) ، وابن حبان (٧٢٤٥) و (٧٤٥٨) ، وابن منده في "الإيمان" (٩٨٦) و (٩٨٧) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٦٥) ، من طرق عن أبي إسحاق، به. وسيرد من طريق شعبة برقم (٤١٦٦) ، ومن طريق إسرائيل برقم (٤٢٥١) . وانظر (٣٦٧٧) و (٤٣٢٨) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٣٣٤٨) و (٦٥٣٠) ، ومسلم (٢٢٢) ، سيرد ٣/٣٢، ٣٣. وعن عمران بن حصين، سيرد ٤/٤٣٢. وعن جابر، سيرد ٣/٣٤٦ و٣٨٣. وعن أبي هريرة مختصراً عند البخاري (٦٥٢٩) ، سيرد ٢/٣٧٨ و٣٩١. وعن أبي الدرداء مختصراً، سيرد ٦/٤٤١. قوله: "أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة": قال السندي: قد جاء ما يدل على أنهم ثلثان، والظاهر أنه قال هذا عن رجاء، ثم ظهر له أن الأمر فوق ما رجا، فأخبر بذلك. والله تعالى أعلم. في الشرك، أي: في جنب أهل الشرك الذين كانوا في الأمم السابقة، فبين أن الغالب على السابقين هو الشرك، بخلاف هذه الأمة. والله تعالى أعلم.