= السموات والأرض الغيب إلا الله) ، فليتأمل، والظاهر أن للموقوف في مثله حكم الرفع. (١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زهير -وهو ابن معاوية- سمع من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- بعد اختلاطه، لكنه متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو القطان، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه بتمامه النسائي في "المجتبى" ٢/٢٠٥، وفي "الكبرى" (٦٧٠) ، وأبو يعلى (٥١٢٨) ، من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٠٥ و٢٠٣ و٣/٦٢، وفي "الكبرى" (٦٧٠) و (٧٢٨) و (١٢٤٢) ، وأبو يعلى (٥١٢٨) و (٥٣٣٤) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٧٢) ، والدارقطني في "السنن" ١/٣٥٧، والبيهقي في "السنن" ٢/١٧٧ من طرق عن زهير، به. قال البيهقي: وكان أبو الحسن الدارقطني رحمه الله يستحسن هذه الرواية، ويقول: هي أحسنها إسناداً. قلنا: كلام الدارقطني هو في "سننه" ١/٣٥٧. وقوله: "يكبر في كل خفض ورفع ... ". أخرجه الدارمي ١/٢٨٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٠، من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن زهير، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٣٩-٢٤٠، والترمذي (٢٥٣) ، والنسائي في=