= الملك بن عبد العزيز- قد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، ويحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه مسلم (٢٦٧٠) (٧) ، وأبو داود (٤٦٠٨) ، وأبو يعلى (٥٠٠٤) و (٥٢٤٢) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٣٦٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٢/٤٢، من طريق يحيى، بهذا الإسناد. ولفظه عند المزي: ألا هلك المتكبرون. وأخرجه مسلم (٢٦٧٠) ، وأبو يعلى (٥٠٠٧) ، والبغوي (٣٣٩٦) ، من طريق حفص بن غياث، عن ابن جريج، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٥١، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. قوله: "المتنطعون"، قال البغوي: المتنطع: المتعمق في الكلام الغالي، ويكون الذي يتكلم بأقصى حلقه، مأخوذ من النطع. وقال السندي: المتنطعون: المتكلفون في القول أو الفعل. (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٣٢) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. ولفظه: على الجمر، بدل على الرضف. وهما بمعنى. وأخرجه الطيالسي (٣٣١) ، وأبو داود (٩٩٥) ، والترمذي (٣٦٦) ، وأبو يعلى (٥٢٣٢) ، والشاشي (٩٢٤) و (٩٢٦) و (٩٢٧) و (٩٢٨) ، والحاكم ١/٢٦٩، من=