= وسليمان: هو ابن مِهران الأعمش، وزيد بن وهب: هو الجهني الكوفي. وأخرجه البخاري (٧٠٥٢) ، والترمذي (٢١٩٠) ، وأبو يعلى (٥١٥٦) ، والبغوي (٤٢٦٢) ، من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٣٦٤٠) ، وذكرنا هناك مكرراته. (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير حارثة بن مضَرب، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٦٨، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٧٥) ، وأبو يعلى (٥٢٢١) ، والطبراني في "الكبير" (٨٩٥٨) ، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد سقط من مطبوع الطبراني اسم أبي إسحاق. وأخرجه أبو داود (٢٧٦٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/٦١، وابن حبان (٤٨٧٩) ، والطبراني في "الكبير" (٨٩٥٧) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢١١، من طريق سفيان الثوري، والطبراني في "الكبير" (٨٩٥٩) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٧٠٨) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٨٩٥٦) ، عن سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة ١٢/٢٦٩ عن وكيع؛ والشاشي (٧٤٦) من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: إني مررت بمسجد من مساجد بني حنيفة،=