(١) في (م) و (ق) : فقبلت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك بن سعيد الأنصاري، فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ليث: هو ابن سعد، وبكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ٦٠، وعبد بن حميد (٢١) ، والدارمي (١٧٢٤) ، وأبو داود (٢٣٨٥) ، والبزار (٢٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٢٩٤٥) ، وابن خزيمة (١٩٩٩) ، والطحاوي ٢ / ٨٩، وابن حبان (٣٥٤٤) ، والحاكم ١ / ٤٣١ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! مع أن عبد الملك بن سعيد لم يخرج له البخاري شيئاً. وسيأتي برقم (٣٧٢) . هَشِشْتُ - بكسر الشين الأولى -: من هَشَّ للأمر: إذا فرح به، واستبشر وارتاح له، وخفَّ إليه، والمراد: نظرتُ إلى امرأتي أو جاريتي، فقلَّ إمساكي للنفس. (٣) في حاشية (ص) و (ق) : " فوافقتها ".