(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل. وأخرجه مسلم (٢٩٢٤) (٨٦) ، وأبو يعلى (٥٢٢٣) ، وابن حبان (٦٧٨٣) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٦٠، ومسلم (٢٩٢٤) (٨٥) ، وأبو يعلى (٥١٧٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/٩٩، من طريقين عن الأعمش، به. وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (٣٠٥٥) و (٦١٧٣) ، ومسلم (٢٩٣٠) ، سيرد (٦٣٦٠) . وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٢٩٢٥) ، سيرد ٣/٨٢. وعن جابر عند مسلم (٢٩٢٦) ، سيرد ٣/٣٦٨. وعن أبي ذر، سيرد ٥/١٤٨. وعن أبي الطفيل، سيرد ٥/٤٥٤. وعن ابن عباس عند البخاري (٦١٧٢) مختصراً. وعن حسين بن علي عند عبد الرزاق (٢٠٨١٨) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٢٩٠٨) و (٢٩٠٩) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٥ وقال: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. وعن زيد بن حارثة عند البزار (٣٣٩٩) ، والطبراني في "الكبير" (٤٦٦٦) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٥ وزاد نسبته إلى الطبراني في "الأوسط"، وقال: وفيه زياد بن الحسن بن فرات، ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبان. وابن الصياد، سيرد من حديث جابر، قال: ولدت امرأة من اليهود غلاماً ممسوحة عينه، والأخرى طالعة ناتئة، فأشفق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يكون هو الدجال، قال القرطبي=