(١) تحرف في (ق) إلى: سليمان. (٢) قوله: بين، سقط من (م) . (٣) على حاشية (ق) و (ص) : إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير [[سلمان]] (*) بن ربيعة، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه مسلم (١٠٥٦) من طريق جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٤) . قوله: " إنكم تخيروني "، قال السندي: من التخيير، والمراد: فيكم من يخيِّرُني، وهو تعريض لمن أعطيهم، وهذا هو الموافق لما في بعض النص: " إنهم يخيروني "، وكذا هو الموافق للرواية الأخرى " إنهم خيروني "، وهي رواية مسلم أيضاً، ويحتمل أن المراد تأديب عمر حيث قال: لَغير هؤلاء أحقّ، لما فيه من إيهام أن قسمته على خلاف الأصوب. (٥) في (م) : عن أبيه، عن جده، وهو تحريف.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع: "سليمان"، وما أَثبتُّ هو الصواب فقد ذكر في الهامش رقم (١) أن "سليمان" تحريف