= وأخرجه المروزي (٣) عن محمد بن معمر، عن يحيى بن حماد، بهذا الإسناد. وهو عنده مختصر بلفظ: " ما قُبض نبي قط حتى يؤمَّه رجل من أمته ". وانظر ما قبله، وصحيح البخاري (٣٠٩٤) ومسند أبي بكر للمروزي (٢) . (١) في (ق) : حدثنا. (٢) إسناده حسن. محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص حديثه ينحط عن رتبة الصحيح، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الترمذي (١٦٠٩) ، والبزار (٢٦) ، والمروزي (٥٤) من طرق عن عبد الوهَّاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٦٠٨) ، وفي " الشمائل " (٤٠٠) ، والبزار (٢٥) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، به. لم يذكر فيه عمر بن الخطاب. قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وسيأتي الحديث برقم (٨٦٢٥) ، وانظر ما تقدم برقم (٦٠) . (٣) في (ص) : جالس.