للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= لكن قتادة قد خولف في بعض متن الحديث كما سيأتي بيانه. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دِعامة.
وأخرجه مختصراً أبو نعيم في "الدلائل" (٣١٦) من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً عبد الرزاق (٢٢٤٠) عن عثمان بن مطر، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣١٦) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن سعيد بن أبي عُروبة، به. وتحرف "سعيد" في مطبوع "الدلائل" إلى: "سعد".
وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٤٠) و (٢٠٥٣٨) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٧١) ، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٢٨٥-٢٨٦، والبغوي (٣٧١٦) من طريق معمر بن راشد، عن قتادة، به. وروايتهم جميعاً غير عبد الرزاق في الموضع الثاني أخصر مما هنا، وفي حديثهم جميعاً خلا عبد الرزاق في الموضع الأول والطبراني: وكانوا يومئذٍ اثنين وسبعين رجلاً، بدل قوله: كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلاً، وكنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثني عشر رجلاً.
وجاء عند البيهقي والبغوي: أن القصة كانت في جيش خرج به رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وانظر (٢٢٥٤٦) .
قلنا: وقد وقع لقتادة في هذا الحديث وهمان: أحدهما: أنه قال: وكان أبو بكر وعمر حيث فَقَدُوا النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالا للناس: أَقِيمُوا بالماء حتى تُصبِحُوا: فأَبَوْا عليهما. وهذا مما خالف به قتادةُ غيره، فقد رواه ثابت البُناني وبكر بن عبد الله المُزَني وغيرهما، عن عبد الله بن رباح، فذكروا ما معناه: أن أبا بكر وعمر قالا للناس: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يكن ليَسْبِقَكم إلى الماء ويُخلِّفَكم، وإنه بعدَكم، فانتظروا. وأن الناس قد نَزَلوا على أمرهما.
والثاني: في قوله: كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلاً، وكنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثني عشر رجلاً. والمحفوظ من رواية غيره: أنهم كانوا جميعاً ثلاثَ مئة، والذين كانوا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبعةُ نَفَرٍ.
وقوله: مادَ، أي: مال وتحرَّك. =