= قال السندي: "يعرقون فيها" أي: في ظلها وحرِّها. (١) في (ظ ٥) : إليهم. (٢) إسناده ضعيف جداً، عبيد الله بن زحر -وهو الإفريقي-، وعلي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- ضعيفان. علي بن إسحاق: هو المروزي، ويحيى بن أيوب: هو الغافقي. وأخرجه الحاكم ٢/٣٧٩، وعنه البيهقي ٣/٤٠٩ من طريق عثمان بن صالح السهمي، عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. قال البيهقي: وهذا إسناد ضعيف. وقال الذهبي: وهو خبر واهٍ لأن علي بن يزيد متروك. وفي الباب عن سيرين أخت مارية القبطية عند ابن سعد في "الطبقات" ٨/٢١٥-٢١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٧٥) و (٧٧٦) ضمن حديث إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفيه: ورأى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُرجة في اللبِن فأمر بها تسد، فقيل للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: "أما إنها لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل عملاً أحب اللهُ أن يتقنه". =