=وسيأتي برقم (٢١٤٤١) و (٢١٥٣٣) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧١٣٠) ، وانظر تمام شواهده هناك. قوله: "أبرد" أمر من الإبراد، وهو الدخول في البرد، أي: ادخُل في البرد، وأما قوله: "فأبردوا بالصلاة" فالباء فيه للتعدية، أي: أدخلها في البرد. "حتى رأينا" غاية للقول، أي: كان يقول له أبرد كلما يقوم. "فيء التلول" بضم المثناة وخفة اللام جمع تَلٍّ، بفتح فتشديد: كل ما اجتمع على الأرض من تراب ورمل، وهي منبطحة لا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر. قاله السندي. وانظر الكلام على قوله: "من فيح جهنم" عند حديث أبي هريرة المشار إليه. (١) إسناده حسن. وهو مكرر (٢١٣١٦) .