=و٢٢٠ من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن خالد الحذاء، به. وانظر (٢١٣٠٤) . (١) إسناده ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، ولإبهام الرواي عن أبي ذر. حماد: هو ابن سلمة، وحجاج الأسود: هو ابن أبي زياد القسملي، وأبو الصِّديق: هو بكر بن عمرو الناجي. وأورده البخاري في "التاريخ" ٢/٣٧٤ عن إسحاق، عن مؤمل، بهذا الإسناد- ولم يذكر فيه الرجل المبهم. واورده البخاري أيضاً ٢ /٣٧٤ من طريق إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، عن الحجاج بن أبي زياد الأسود، عن أبي نضرة أو أبي الصديق، عن أبي ذر- لم يذكر أيضاً الرجل المبهم، وفي سماعهما من أبي ذر نظر. وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً عند الترمذي (٢٢٦٧) ولفظه: "إنكم في زمان من ترك منكم عُشْرَ ما أمر به هلك، ثم يأتي زمانٌ من عمل منهم بِعُشر ما أُمر به نجا" وقال الترمذي عقبه: غريب، لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد. قلنا: ونعيم ليس بالقوي. قوله: "عَشِير" بفتح عين وكسر شين معجمة: جزء من عشرة.