للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢١٣٧٢ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ، قَالَ مُؤَمَّلٌ: وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الصِّدِّيقِ، يُحَدِّثُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ عُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ، خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ، مَنْ تَرَكَ فِيهِ عُشَيْرَ مَا يَعْلَمُ هَوَى، أَوْ قَالَ: هَلَكَ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقِلُّ عُلَمَاؤُهُ وَيَكْثُرُ خُطَبَاؤُهُ، مَنْ تَمَسَّكَ فِيهِ بِعُشَيْرِ مَا يَعْلَمُ نَجَا " (١)


=و٢٢٠ من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن خالد الحذاء، به.
وانظر (٢١٣٠٤) .
(١) إسناده ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، ولإبهام الرواي عن أبي ذر.
حماد: هو ابن سلمة، وحجاج الأسود: هو ابن أبي زياد القسملي، وأبو الصِّديق: هو بكر بن عمرو الناجي.
وأورده البخاري في "التاريخ" ٢/٣٧٤ عن إسحاق، عن مؤمل، بهذا الإسناد- ولم يذكر فيه الرجل المبهم.
واورده البخاري أيضاً ٢ /٣٧٤ من طريق إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، عن الحجاج بن أبي زياد الأسود، عن أبي نضرة أو أبي الصديق، عن أبي ذر- لم يذكر أيضاً الرجل المبهم، وفي سماعهما من أبي ذر نظر.
وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً عند الترمذي (٢٢٦٧) ولفظه: "إنكم في زمان من ترك منكم عُشْرَ ما أمر به هلك، ثم يأتي زمانٌ من عمل منهم بِعُشر ما أُمر به نجا" وقال الترمذي عقبه: غريب، لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد. قلنا: ونعيم ليس بالقوي.
قوله: "عَشِير" بفتح عين وكسر شين معجمة: جزء من عشرة.