= وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨١٣) ، والطبراني (١٢٦٢١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن قابوس، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (١١٦٦) ولفظه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "أريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر" (أي: البواقي) ، وصححه ابن حبان برقم (٣٦٧٨) ، وسيأتي في "المسند" مطولا ٢/٢٩١. وعن عبادة بن الصامت أنه قال: خرج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيراً لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة" أخرجه البخاري (٤٩) ، وسيأتي في "المسند" ٥/٣١٣. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عَبيدة من رجاله، ومن فوقه على شرطهما. وأخرجه ابن الجارود (٥٠٩) من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٥٨٧) و (١٨٣٤) و (٣١٨٩) ، ومسلم (١٣٥٣) ، وأبو داود =