= مخلوقاته، وكذا رضا نفسه، أي: بمقدار رضا ذاته، أي: بمقدار يكون سبباً لرضاه تعالى، أو بمقدار يرضى ذلك المقدار ويختاره لنفسه، وفيه إطلاق النفس على الله تعالى من غير مشاكلة. وبمقدار ثقل عرشه وبمقدار زيادة كلماته، أي: بمقدار يشاؤهما وقيل: نصبها على الظرفية بتقدير "قدر" أي: قدر عدد مخلوقاته وقدر رضا نفسه. (١) في (ظ٩) و (ظ١٤) : كملوا. (٢) حسن لغيره، وسماك في روايته عن عكرمة اضطراب. وأخرجه الطبراني (١١٧٥٤) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٣٢٧) ، والبيهقي ٤/٢٠٧ من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قدامة، به. وانظر (١٩٨٥) . والغياية: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلب =