= لأنهم في ضبن من يعولهم، والضبن: بكسر الضاد ما بين الكشح والإبط، تعوذَ بالله مِن كثرة العيال في مَظِنة الحاجة، وهو السفر، وقيل: تعوذ من صحبة من لا غَناء فيه ولا كفاية من الرفاق وإنما هو كَل وعِيال على من يرافقه. وقوله: "توباً توباً" قال النووي في "الأذكار": سؤال للتوبة، وهو منصوب إما على تقدير: تب علينا، وإما على تقدير: أسألك توباً، وأوباً بمعناه، مِن آب: إذا رجع، ومعنى لا يغادر: لا يترك، وحوياً: إثماً، وهو بفتح الحاء وضمها لغتان. (١) حسن لغيره. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١٠/٥٣٥ و١٥/٣٢٢، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٧١) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (١٩٤) . وأخرجه الطيالسي (٢٦٨٧) ، وابن ماجه (١٧١) ، والفريابي (١٩٤) ، والطبراني (١١٧٣٤) و (١١٧٧٥) ، وأبو يعلى (٢٣٥٤) من طرق عن أبي الأحوص، به. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري (٣٦١٠) ، ومسلم (١٠٦٤) ، وسيأتي في "المسند" ٤/٦٠. وعن أبي ذر أخرجه مسلم (١٠٦٧) ، وسيأتي ٥/٣١. وعن ابن مسعود أخرجه الترمذي (٢١٨٨) ، وسيأتي ١/٤٠٤. وعن علي بن أبي طالب وقد سلف برقم (٧٠٦) . (٢) تحرفت في النسخ المطبوعة (الميمنية، وطبعة الشيخ أحمد شاكر، وطبعة الاعتصام) إلى: ينعق، وظنه الشيخ أحمد شاكر صواباً، ففسره تفسيراً غريباً. (٣) حسن لغيره. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ٦/٢١٥ و١٤/٢٠٥، ومن طريقه أخرجه أبو=