= وأخرجه الطبراني (١١٠١٨) من طريق عبد الكريم بن أبي مخارق، عن طاووس وعطاء وعكرمة عن ابن عباس، به. وانظر (١٩١٩) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٥٦٤) و (٣٨٣٢) ، ومسلم (١٢٤٠) ، والنسائي ٥/١٨٠-١٨١، والطحاوي ٢/١٥٨ والطبراني (١٠٩٠٦) ، والبيهقي ٤/٣٤٥ من طرق عن وهيب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٥٠٥) من طريق ابن جريج، عن طاووس، عن ابن عباس قال: قدم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه صبح رابعة ... فذكره بنحوه مطولاً. وانظر (٢٣٦١) . وقوله: "كانوا يرون"، قال السندي: أي: أهل الجاهلية. صفراً، أي: ليحلوه كما حكى الله تعالى عنهم: (يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً) . الدبر بفتحتين: الجروح التي تكون في ظهر البعير، أي: إذا زال عنها الجروح التي حصلت بسبب سفر الحج عليها. وقوله: "وعفا الأثر"، قال النووي ٨/٢٢٥: أي: درس وامحى، والمراد أثر الإِبل وغيرها في سيرها عفا أثرها لطول مرور الأيام هذا هو المشهور، وقال الخطابي: المراد أثر الدبر، قال النووي: هذه الألفاظ تقرأ كلها ساكنة الآخر ويوقف عليها، لأن مرادهم السجع. وقوله: "فأمرهم أن يجعلوها عمرة" قال السندي: ليقطع بذلك أصل أمر الجاهلية. فتعاظم ذلك: لحبهم موافقته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأنه بقي محرماً لا لموافقة أمر الجاهلية.