= الحياة مع ما فيه من الاشتياق إليه والبكاء عليه بخلاف ما أعطي لعيسى، وكان الحسن البصري إذا حدث بهذا الحديث يقول: يا معشر المسلمين الخشبة تَحِن إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شوقاً إلى لقائه، وأنتم أحق أن تشتاقوا إليه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبدُ بن حميد (١٣٣٦) ، والدارمي (٣٩م) و (١٥٦٤) ، وابن ماجه (١٤١٥) ، وأبو يعلى (٣٣٨٤) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٤٠٠) و (٢٤٠١) و (٣٤٣١) و (٣٤٣٢) ، وانظر ما قبله، وما سيأتي في مسند أنس ٣/٢٢٦. (٢) إسناده صحيح، موسى بن سالم أبو جهضم روى له أصحاب السنن، ووثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ابن عبد البر: لم يختلفوا في أنه ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، ووهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي. وأخرجه أبو داود (٨٠٨) ، والنسائي ٦/٢٢٤، والطحاوي ١/٢٠٥ من طريقين عن موسى بن سالم، بهذا الإسناد. ورواية الطحاوي مختصرة. وانظر (١٩٧٧) . =