= السائب قد اختلط. وأخرجه أبو داود (٣١٣٤) ، وابن ماجه (١٥١٥) ، والبيهقي ٤/١٤ من طريق علي بن عاصم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن جابر عند البخاري (١٣٤٦) وغيره أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "ادفنوهم بدمائهم" -يعني يوم أحد- ولم يغسلهم. وعن أنس عند أبي داود (٣١٣٥) بسند حسن: أن شهداء أحد لم يغسلوا ودفنوا بدمائهم ولم يصل عليهم، وصححه الحاكم ١/٣٦٥-٣٦٦ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. (١) صحيح، علي بن عاصم متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. داود: هو ابن أبي هند. وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" ص ٧٤-٧٥ من طريق علي بن عاصم، بهذا الإِسناد. وقَرَنَ بداود بن أبي هند خالدَ بن مِهران الحذاء. وأخرجه بنحوه النسائي في "المجتبى" ٧/١٠٧، وفي "الكبرى" (١١٠٦٥) ، والطبري ٣/٣٤٠، وابن حبان (٤٤٧٧) ، والحاكم ٢/١٤٢ و٤/٣٦٦، والواحدي ص ٧٥ من طرق عن داود بن أبي هند، به. وأخرجه الطبري ٣/٣٤٠ من طريق عبد الأعلى، عن داود، عن عكرمة، به، ولم يرفعه إلى ابن عباس. وأخرجه بنحوه الطبري ٣/٣٤٠، والواحدي ص ٧٥ من طريق حميد الأعرج، عن مجاهد من قوله، وسمى الأنصاري "الحارثَ بنَ سويد".