(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي، وقد سلف معناه (٢٠٠٢) بأسانيد صحاح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٤٧-٤٨، والطبراني (١٠٧٤١) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. ووقع عند ابن أبي شيبة: "ثم تمضمض ولم يتوضأ". والعرق بفتح العين وسكون الراء: العظم الذي يبقى عليه شيء من اللحم. (٢) إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى -واسمه محمد بن عبد الرحمن- سيىء الحفظ، وداود بن علي -وهو ابن عبد الله بن عباس الهاشمي- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطىء، وقال الإِمام الذهبي: وليس حديثه بحجة وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٩٥) ، وابن عدي ٣/٩٥٦، والبيهقي ٤/٢٨٧ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٠٥٢ - كشف الأستار) ، والطحاوي ٢/٧٨ من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وأخرجه الحميدي (٤٨٥) ، ومن طريقه البيهقي ٤/٢٨٧ عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، بلفظ: "لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعد يوم عاشوراء"، وبهذا اللفظ أخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/٩٥٦ من طريق عباس بن يزيد البحراني، عن سفيان بن عيينة، عن ابن حي، عن داود بن علي، به. وأخرجه ابن عدي ٣/٩٥٦ من طريق الحارث بن النعمان بن سالم، عن سفيان -وهو الثوري- عن داود بن علي، به مختصراً "صوموا عاشوراء". وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٣٩) ، والطحاوي ٢/٧٨، والبيهقي ٤/٢٨٧ من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود. وهذا=