= يأثر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد وقع في مطبوع ابن خزيمة في الموضع الأول: عمرو بن سعيد، وفي الموضع الثاني: عمرو بن أبي سعيد! وكذلك جاء في "إتحاف المهرة" ٣/٣٠٦. وقد جاء عند جميع من خرجه أن الذي قال: من يَسقينا..؟ هو النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وليس معاذ بن جبل، وهو الصواب. وانظر ما سلف برقم (١٤٧٨٩) . السقيا وأثاية: اسمان لموضعين على الطريق بين مكة والمدينة من جهة الجُحْفة، وبين الأثاية والمدينة ستة وسبعون ميلَا كما قال القاضي عياض في "المشارق" ١/٥٧. والأثاية ضبطت الهمزة فيها بالفتح والضم. وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أُورد؟ " قاله يستأذن به للسقاية، كما بيّن في الروايات الأخرى. (١) في (م) و (ق) في هذا الموضع زيادة: يريد رجل. وهو خطأ. (٢) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك بن عبد الله=