= الحَجاج: هو ابن يوسف الثقفي، وكان يؤخر الصلاةَ كما في بعض روايات الحديث عند مسلم وغيره، وكان الحجاج قَدِمَ أميراً على المدينة من قِبَل عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين، وذلك عَقِبَ قتل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، فأَمَره عبدُ الملك على الحرمين وما معهما، ثم نقله بعد هذا إلى العراق. "فتح الباري" ٢/٤٢. (١) في (س) و (ق) في المواضع الثلاثة: فضلاً، والمثبت من (م) و"المصنف". (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس-، فمن رجال مسلم، وقد صرح بالسماع في بعض المصادر كما سلفت الإشارة إليه عند الحديث السالف برقم (١٤٢٧٣) . سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" برقم (١٦٦٦٤) . وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٣٠) من طريق أبي حذيفة النهدي، وابن حبان (٤٩٣١) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، كلاهما عن سفيان الثوري، به.