= وليث: هو ابن سعد. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٠٥٩) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١١٤٠) من طريق يحيى بن إسحاق، ومسلم (٢٠١٤) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٤-٣٣٥، والبيهقي (٦٠٥٩) ، والبغوي (٣٠٦١) من طرق عن الليث بن سعد، به. وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٣٠) من طريق ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إياكم والسمر بعد هدوء الليل، فإن أحدكم لا يدري ما يبُثُّ الله من خلقه، غلًّقوا الأبواب، وأوكوا الأسقية، وأكفئوا الإناء، وأطفئوا المصابيح" وإسناده قوي على شرط مسلم. وانظر (١٤٤٣٤) . قلنا: والأمر بتغطية الآنية وإيكاء الأسقية ثابت في الأحاديث الصحيحة عن جابر وغيره، مطلقا دون هذا القيد، وهو قوله: "فإن في السنة ليلة ... إلخ"، فقد تفرد به جعفر بن عبد الله، عن القعقاع بن حكيم. (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، أما من جهة عمر بن علي بن=