= "مجنة" بفتح الميم وكسرها، وبفتح الجيم والنون المشددة، موضع على أميال يسيرة من مكة بناحية مر الظهران، وقيل: على بريد من مكة، وهو سوق هجر. "من يؤويني" من الإيواء، أي: يحفظني. "لم نضرب أكباد الإبل" كناية عن السفر. "وأن تعضكم السيوف"، أي: تنال من أجسادكم، وهو كناية عن القتال. "جبينة" تصغير الجُبن بزيادة التاء للمرة، كأنه نبههم على أن خوف قليل من الجبن مُفسِد لهذا الأمر، فكيف الكثير. "أمِط"، أي: أَزِلْ عنَا منعك وحيلولتك بيننا وبين البيعة. (١) في (م) و (ق) ونسخة في (س) : مضر بالضاد المعجمة. (٢) كذا وقع في الأصول، ولا ندري ما وجه الفرق بينه وبين الحديث الذي قبله، إلا أن يكون أراد في أحد الموضعين أن يقول: "مفارقة للعرب". (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير داود بن مهران- وهو أبو سليمان الدباغ- فلم يخرج له أصحاب الكتب الستة، لكنه ثقة. داود العطَّار: هو داود بن عبد الرحمن العطار. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/٩ من طريق أحمد بن يونس، وفي "الدلائل" ٢/٤٤٢-٤٤٣ من طريق عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عن داود العطار، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قوله: "ضاحيتنا" الضاحية: أهل البادية. قاله السندي.