= مراد عبد الرحمن الإخبار بأخف الحدود لا الأمر بذلك، فالذي يظهر أن راوي النصب وَهِمَ، واحتمال توهيمه أَوْلى من ارتكاب ما لا يجوز لفظاَ ولا معنى. ورَدَ عليه تلميذه ابن مرزوق بأن عبد الرحمن مستشارٌ، والمستشارُ مسؤول، والمستشير سائل، ولا يَبعُد أن يكون المستشارُ آمراً. قال: والمثال الذي مَثَل به غير مطابقِ. قلت (القائل ابن حجر) : بل هو مطابق لما ادّعاه أن عبد الرحمن قَصَدَ الإخبارَ فقط، والحق أنه أَخبَرَ برأيه مستنداَ إلى القياس، وأقربُ التقادير: أخفَّ الحدود أجدُه ثمانين، أو أجِدُ أخفَ الحدود ثمانين، فنصبهما. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٤١) . (٢) في (م) والنسخ الخطية: سمعته، والصواب ما أثبتناه وهو مما سلف برقم (١٢٨٠٦) .